العلامة المجلسي
336
بحار الأنوار
يعرفون كلا بسيماهم " قال : الأئمة منا أهل البيت في باب من ياقوت أحمر على سور الجنة يعرف كل إمام منا ما يليه ، قال : من القرن الذي هو فيه إلى القرن الذي كان . " ص 146 " 5 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن بعض أصحابه ، عن سعد الإسكاف قال : قلت : لأبي جعفر عليه السلام قوله عز وجل : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " فقال : يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم ، فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة ، ومن ذهب مذهب الناس ، ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض ، ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع ، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه ، لكن جعل الله محمد وآل محمد الأبواب التي يؤتي منها ، وذلك قوله : " وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها " . " ص 146 " بيان : الضمير في قوله : إلا من عرفهم راجع إلى أهل الأعراف . قوله عليه السلام : فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة أي من اعتصم به ، أو المراد به الدين الذي اختاروه ، فيقدر مضاف في قوله : من ذهب . قوله عليه السلام : لأراهم شخصه أي آثاره من الآيات والمعجزات والكلام والوحي بدون توسط الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم . حتى يأتوه من بابه أي بغير توسط ، ويحتمل أن يكون الرؤية بمعنى العلم لا الابصار . 6 - تفسير العياشي : عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله : " فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين " قال : المؤذن أمير المؤمنين عليه السلام . 7 - تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده ، عن علي عليهم السلام قال : أنا يعسوب المؤمنين ، وأنا أول السابقين ، وخليفة رسول رب العالمين ، وأنا قسيم الجنة والنار ، وأنا صاحب الأعراف . 8 - تفسير العياشي : عن هلقام ، ( 1 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " ما يعنى بقوله : " وعلى الأعراف رجال " ؟ قال :
--> ( 1 ) الهلقام بكسر الهاء وسكون اللام ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام .